الجمعة، 10 نوفمبر 2017

قصيده بعنوان نحن الذين للشاعر أبو مظفر العموري

نحن الذين إذا ماالجيش قد زحفا
جئنا إلى الحبر والقرطاس كي نصفا

في البدء كنا وكان الحرف منسجما
بين القوافي وبين البوح محترفا

والحرف نبتته في الشام قد غرست
و الأبجدية تعطي شعرناتحفا

دمشق ياقبلة التاريخ يابلدي
فيك الشموخ ومنك العز  قد رشفا

منا  نزار  ومنا  البحتري   سما
في دوحة الشعر أعطى نسجه خزفا

ابو فراس   وهذا المنبجي   علا
وفي المعرة أعمى   صيته  عزفا

(والخيل والليل)في اعتابنا صدحت
مازال      قائلها   يستعذب  الشرفا

وهامة المجد    في الشهباء  رأيتها
توزع    العز      للاكوان  والانفا

كم كنت اهواك يا محبوبتي ويدي
ترسو     على شعرك الفتان والكتفا

ولوحة  العلم  في اصقاعنا رسمت
معالم المجد  والاداب  قد  غرفا

وهمسة   من   ثنايا ثغرك ارتسمت
في ام اذني  فارتاحت   بما نزفا

نبع من الشعر يجري في خوافقنا
يأتي إلينا كما   الطوفان إذ زحفا

والريح تأتي تعري الصخر سيدتي
والكف  يرفع  نحو  الله  معترفا

اما الحضور إلى الأحلام يجعلني
اغدو كما السحر  بالالهام قد شرفا

اواه  قلبي  لو  تدرين  يا  املي
بأن  جرحي في  هجرانكم  نزفا

لا تلق  لومك  حولي  أنني  وله
في حب مبسمك الوضاء قد عرفا

ان غبت عني  فإن    القلب محتدم
فان  أتيت إليك القلب  قد رجفا

لا أمن  عام ولا     تأشيرة منعت
وصلي إليك  لعلي   أبلغ  الهدفا

ان   انتماءك   في  قلبي مرابعه
والعيش دونك شيء يشبه العجفا

أهوى الضياع بليل الشعر سيدتي
وفي الصباح رضاب الثغر قد رشفا

نشكوا الفراق ودمع العين منسكب
والشوق يسري على الاحشاء ملتحفا

للقلب   نبض       وللأرواح    أمنية
والشوق نار  على   الخفاق قد زحفا

لا حقد في العشق يا سمراء فانتبهي
أوجاع  صمتك حتما   تبلغ الكتفا

حرف   ولون        وأشعار  نساجلها
والشعر  والفن  في  أبوابه وقفا

الحب   أوله   حلو       وآخره
مر    وبينهما    قد       نبلغ الخرفا

لون الظفيرة مثل الليل منسدل
انام  فيه وفي  الاهداب  ملتحفا

 يا نشوة الروح ان البوح منفتح
إلى الغرام فهلا نعرف الهدفا

أن الحروف تناهت في مسامعنا
من وهج حبك كاد القلب أن يقفا

يا ساري الليل والأحلام في دمه
أسرع  إلى الوصل أن الجرح قد نزفا

اني أتوق إلى لقياك في طرب
وناي عشقك غنى في الهوى عزفا

تفديك روحي والأشواق شاهدة
أصبو إليك وغير  الحب ما عرفا

هذا زمان الهوى المهزوز سيدتي
إذ  قلما   قلمت   اشواكه وصفا

قد  جاء  حبك مثل السيل مندفعا
ماان  تناهى إلى وجدانناى وقفا

ان البراءة من عينيك ناخذها
زهراء قلبي ان القلب قد رجفا

انا    اذا     نقصد     الاشعار  نبلغها
تأتي إلينا  كموج البحر قد غرفا

ذوقي لظى القلب ياازهار قافيتي
ولتهناي   بفؤاد    فيك  قد شغفا

الحب  حل  لأهل    العشق سيدتي
لا  تحرميه   علينا  والغرام  وفا

ان الوجود بلا لقياك سيدتي
موت بطيء فهل    تبقينني هدفا

عيشي كما شئت في دنياك ملهمتي
اني على العهد أن لم توقفي الصلفا

فلتعزفي حبك الولهان سيدتي
فالحب جاء   على اطرافكم وغفا

إن يرقص الحرف في دنياك ملهمتي
فإن لحن الهوى في خافقي عزفا

تحيين في القلب كالطاووس شامخة
وجل   همي أن   تسقينني الانفا

فليحمك الله  يا من عشت في خلدي
وليبعد   الله     موتا  عندكم  وقفا

ابو مظفر العموري
رمضان الاحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق