الأحد، 5 نوفمبر 2017

قصيده بعنوان شموع وضائه للشاعر أحمد جغبير

شموع وضائه
:
تربع التاج بين الأكف فوق الرؤوس
حين اقبل بالبهاء سيدا
وتناولت احباري
لمخطوطة عشقي
بعدما كان ميؤوس
صغيرة هي
كقطعة حلوى بيد طفل
يتناولها بين يديه
وعنفوان ربيع
كانها حرب ضروس
يتحاورها بعينيه
اهاهنا ام هنا
لا يعرف كيف يفوز
صوتأ بعيدأ
يتهامس كيف يقلبها
كي يتعلم كيف يستسيغ
طعمها
كانها اول عشق
فكيف ينسى اول حلاوة طعم
أيأبى العقل ان ينسى
ام صراع أباح تلك الحروب
هي كأنها حمائم بركان
يتهادر داخل جسدي
يتوهج قلبي بكل زمان
منبرأ بين عاشقين متمردي
كونأ مليئأ بين افلاك وضاء
بنجمة تجملت حنين
شعاعها يقين
نورها بلسم للأنين
غافيه بين اضلع السنين
:
الأصيل أحمد جغبير
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق